جواد شبر

50

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

إذا جمع الناس نيروزهم « 1 » * فنيروزنا وجهك الأنور فطرت ولكن بآمالنا * ورحت بأرواحنا تعبر قال رحمه الله في مقدمة كتابه ( الدين والاسلام ) : ليس الشرف الا ان يكدح الانسان في معركة الحياة حتى يكتسب امتلاك مال أو ملكة كمال أياما كان ، علما أو صناعة ، خطابة أو شجاعة أو غير ذلك من ماديات الشرف وطلايعه ثم يخدم المرء بمساعيه تلك ومكتسباته أمته وملته خدمة تعود بالهناء والراحة عليهم ، أو دفع شيء من الشرور عنهم . الشرف حفظ الاستقلال وتنشيط الافكار وتنمية غرس المعارف ، والذب والمحاماة عن نواميس الدين وأصول السعادة ، الشريف من يخدم أمته خدمة تخلد ذكره وتوجب عليهم في شريعة التكافؤ شكره ، كل يؤدي جهده وينفق مما عنده . حياته مليئة بالحسنات وختمها بكتابيه القيمين ( الفردوس الاعلى ) و ( جنة المأوى ) طبع الأول في الارجنتين وما زلت احتفظ بنسخة الاهداء منه رحمه الله بأنامله المرتعشة قبل وفاته بشهرين فقط . أشار عليه البعض بالسفر إلى كرند للاستجمام والراحة فوافاه الاجل فجر يوم الاثنين 18 ذي القعدة الحرام 1373 ونقل جثمانه إلى النجف بحفاوة قل ما شوهد نظيرها ودفن بمقبرة خاصة أعدها لنفسه في وادي السلام ، وكانت الخسارة فادحة وبقي مكانه شاغرا وتجاوبت إذا عات الشرق تنعاه ويجدر بنا أن نذكر أسماء مؤلفاته لا على سبيل الحصر : 1 - أصل الشيعة وأصولها . طبع أكثر من عشرين طبعة . 2 - الأرض والتربة طبع أكثر من مرة . 3 - الآيات البينات . 4 - العبقات العنبرية في الطبقات الجعفرية مخطوط . 5 - تحرير المجلة في الفقه كتاب ممتع تحتاجه جميع الطبقات

--> ( 1 ) كان قدوم الشيخ قبل عيد النيروز بيوم واحد .